الإسلاميات

هناك تعليقان (2):

  1. نرحب بمشاركات معلم الاسلاميات أ/ منصور الدوسري
    وفريقه من الطلاب المتميزين

    ردحذف
  2. احمد صلاح الموسى13 ديسمبر 2015 في 2:02 ص

    مقال عن شكر نعم الله علينا ومن هذه النعم نعمة السيليكون والكربون
    من إعداد الطلاب
    احمد الموسى
    عبد الله الحمادة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
    الشكر والعرفان من لوازم الإيمان :
    بالإيمان والشكر نحقق الهدف من وجودنا
    أيها الأخوة ، من لوازم الإيمان الشكر والعرفان ، والله سبحانه وتعالى سخر لنا هذا الكون تسخير تعريف وتكريم ، تعريف بأسمائه الحسنى ، وصفاته الفضلى ، وتكريم هذا الإنسان :
    ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴾
    [ سورة الإسراء: 70 ]
    مادام هذا الكون قد سخره الله لنا كي نتعرف إليه من خلاله ، فينبغي أن نؤمن أن نؤمن به واحداً ، وكاملاً ، وخالقاً ، ورباً ، ومسيراً ، وأن نؤمن بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى ، وما دام قد سخر هذا الكون لنا تسخير تكريم ينبغي أن نشكر ، فالإنسان حينما يؤمن وحينما يشكر يكون قد حقق الهدف من وجوده ، يؤكد هذا أن الله سبحانه وتعالى يقول :
    ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾
    [ سورة النساء: 147]
    أي أنتم حينما تؤمنون ، وحينما تشكرون ، تتوقف عنكم كل معالجة ، لأنكم حققتم الهدف من وجودكم ، لذلك الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام :
    (( الإيمان نصفان نصفٌ صبرٌ ونصفٌ شكرٌ ))
    [البيهقي في شعب الإيمان عن أنس]
    الشكر غاية ولأهله أحسن الجزاء :
    الموضوع يشبه موضوع الصبر ، لقد أمر الله أن نشكره ، ونهى عن أن نكفره ، وأثنى على الشاكرين ، ووصف فيه خواص المتقين ، وجعله غاية خلقه وأمره ، فالشكر غاية، ووعد أهله بأحسن الجزاء ، وجعله سبباً لمزيد من العطاء ، وحارساً وحافظاً لنعمته ، وأخبر أن أهله هم الذين ينتفعون بآياته ، واشتق له اسماً من أسمائه ، فإنه سبحانه هو الشكور، وهو ينقل الشاكر إلى مشكور ، تشكر فتشكر ، وهو غاية الرب من عبيده ، وهو ثمن الجنة ، وأهله قليلون جداً .
    ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
    [ سورة سبأ : 13 ]
    قال تعالى :
    ﴿ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾
    [ سورة البقرة: 172 ]
    ﴿ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾
    [ سورة البقرة: 152 ]
    ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ ﴾
    [ سورة النحل: 120 ـ 121]
    ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾
    [ سورة الإسراء: 3]
    ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
    [ سورة النحل: 78]
    غاية الآيات الكونية أن نشكر .
    ﴿ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾
    [ سورة العنكبوت: 17]
    ينبغي أن تشكر لمن ترجع إليه :
    ﴿ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾
    [ سورة آل عمران: 144]
    ووعد الله عز وجل الذي يشكر أن يزيد من عطائه .
    ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾


    اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من المقال
    مع تحيات مجموعة الإسلامية

    ردحذف